تفسير الأحلام وما تخبرك به

ما تفسير الحلم الذي حلمته بالأمس؟ 

ما الذي تحاول الأحلام أن تخبرك به عن نفسك، ورغباتك ومخاوفك؟

وكيف يعمل العقل البشري لإنتاج الأحلام؟

لنتخيّل معًا أن هناك بوابة أو رقيب، يفصل العقل الواعي عن العقل الباطن.

أثناء الصحو، يساعدنا عقلنا الواعي على التعامل مع بيئتنا المحيطة، 

ولكن يحدث أحيانًا، أن نتعرض أثناء الصحو لمثيرات تحرّك أعمق رغباتنا المكبوتة، تلك الرغبات التي نخجل منها، فيرفض عقلنا الواعي التعامل معها أو حتى الاعتراف بها، لأن اعترافنا بها قد يهدد صورتنا الذاتية. 

ولأننا قد نفقد سلامتنا العقلية إذا ما تعاملنا مع تلك الرغبات أثناء الصحو، تتجه مثل تلك الأفكار مباشرة إلى عقلنا الباطن، حيث تبقى هناك تحت حراسة هذا الرقيب الذي يمنعها من الظهور في أفكارنا الواعية مرة أخرى.

لكن حين ننام، يرخي هذا الرقيب قبضته قليلًا، فتخرج تلك الرغبات من العقل الباطن إلى العقل الواعي مرة أخرى، بعد أن تخضع داخل العقل الباطن لعمليات عقلية معقدة من المعالجة والتحوير والترميز، كي تتمكن من تجاوز الرقيب بسلام.

وفقًا لـ Sigmund Freud، مؤسس علم النفس الحديث، أحلامنا هي محاولات عقلية للتعامل مع رغباتنا المكبوتة التي لا يمكن تلبيتها أثناء الصحو.

ولكن كيف يمكن لتلك النظرية أن تفسر الأحلام السيئة أو الكوابيس مثلًا؟ وهل يعمل العقل الباطن أثناء النوم فقط؟ وما مدى نشاطه؟ 

استمع إلى ملخّص كتاب سيكولوجيا الأحلام لسيجمند فرويد على تطبيق كتاب صوتي، وأعرف المزيد عن طريقة عمل عقلك الباطن، وطريقة تفسير الأحلام وفقًا لمفاهيم علم النفس الحديث.

هذا الملخص مهم

  • لكل المهتمين بعلم تفسير الأحلام
  • لمن تزورهم أحلام لا يستطيعون تفسيرها
  • لمن يريدون تعلم شيء جديد في مجال لم يطرقوه
استمع الآن من الرابط التالي: https://kitabsawti.app/1Cnu
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *