قوة عقلك الباطن

كيف يؤثر عقلك الباطن على صناعة مستقبلك؟

كيف يتحكم عقلك الباطن في حياتك؟

هل من الممكن أن تغير حياتك بتغيير أفكارك وقناعاتك؟

وكيف يمكنك تحقيق ذلك؟

في كتاب “قوة عقلك الباطن”، يشرح الدكتور  Joseph Murphy إجابات تلك الأسئلة، ويضرب العديد من الأمثلة بتجارب أشخاص تمكنوا من العثور على تلك القدرة المهولة بداخلهم، وتسخيرها للحصول على حياة أفضل. 

إن كل شيء في واقعنا، من حالتنا الصحية، ونجاحنا المهني ومقدار ثرائنا أو فقرنا، وحتى حياتنا الاجتماعية وعلاقاتنا بالآخرين، هو نتيجة مباشرة للقناعات الراسخة في عقلنا الباطن.

فهل من الممكن أن يتغير كل هذا، فنحقق الصحة والثراء والنجاح؟

نعم. إن تغيير أفكارنا أفكارنا الواعية عن الحياة والصحة والثراء والآخرين، يسمح بتغيير الأفكار التي تسكن عقلنا الباطن، وترسم حياتنا كما نعرفها، وبالتالي، تتغير حياتنا بأكملها. 

هل يبدو الأمر أسهل من أن يكون حقيقيًا؟

هذا أمر طبيعي. 

العقل الواعي مصمم بالأساس للتحليل والتصنيف، “هذا جيّد وهذا سيء”، “هذا منطقي، وهذا يفوق المنطق.”

إلا أن العقل الواعي على روعته، مجرد أداة محدودة القدرات، إذا ما قورن بالعقل الباطن.

سل نفسك: هل يتحكم عقلك الواعي في وظائفك الحيوية؟ دقّات قلبك؟ تنفسك؟ هل تلتئم جروحك لأنك تأمرها بالالتئام؟ 

أم أن الأمر يرجع كليًا لحكمة إلهية، تعمل بداخلك، وتسيّر شؤونك، إذا لم تحاول منعها بأفكارك السلبية وشكوكك المستمرة؟

ألا يحدث أن تخدعك حواسك أو ذاكرتك، فتغفل الكثير مما يدور حولك، أو تسيء فهمه؟

أفكارك المسبقة عن الثراء والصحة والنجاح، تغذي عقلك الباطن بتعليمات واضحة، ينفذها بغض النظر عن طبيعتها.

استمع إلى ملخص كتاب قوة عقلك الباطن، وتعرف على كيفية استغلال تلك القدرة غير المحدودة الكامنة بداخلك، بإعادة برمجة عقلك الباطن، وتغيير نظرتك إلى العالم.

هذا الملخص مهم

  • للمهتمين بقوة العقل الباطن وتأثيره على حياة الإنسان
  • للذين يحاولون السيطرة على حياتهم، ويبحثون عن طريق السعادة
  • للذين يتساءلون عن تأثير الحظ أو القدر على مجريات حياتهم

استمع من الرابط التالي: https://kitabsawti.app/jfGH

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *