كتبٌ تساعدك على التركيز في العمل

يرن الهاتف، تظهر الإشعارات على شاشة هاتفك ولا تستطيع مقاومة إغراء الرد على رسالة أو قراءة تغريدة، وتبدأ في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي بحجة أن الأمر لن يستغرق سوى خمس دقائق، لتتفاجأ أن اليوم مر سريعًا دون إنجاز مهامك.

كيف تقرأ كتابًا في عشرين دقيقة؟

في دراسة أجراها Tom Corley صاحب كتاب “غير عاداتك.. تتغير حياتك” يقرأ حوالي 88 بالمائة من رجال الأعمال الناجحين ثلاثين دقيقة يوميًّا على الأقل، ويستمع حوالي 63 بالمائة منهم إلي الكتب الصوتية أثناء قيادة السيارة أو في سفرهم. القراءة هي طريقة نجاح كبار المستثمرين وسلاحهم السري، فعلى سبيل المثال Mark Zuckerberg، -مؤسس موقع “فيسبوك”- أنشأ

أفضل خمسة كتب في التنمية الذاتية

هل تريد أن تستثمر في مشروع لا يخسر؟  إذن، استثمر في ذاتك واضمن ربحك. فالجهد الذي تبذله لتحسين قدراتك ومؤهلاتك ومعرفة نقاط قوتك وضعفك، هو مشروعك الخاص الذي يجب أن تتبناه. ولذلك نقدم لك أفضل خمسة كتب في التنمية الذاتية. فاجعلها دليلك الخاص لمعرفة ما يمكنك فعله وما عليك تجنبه: كيف تكسِب الأصدقاء وتؤثر في

كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس؟ نصائح ديل كارنيجي

لا إحساس يضاهي العثور على فكرة جديدة داخل رأسك، لكن لتكتسب الفكرة صلابتها لابد من إيمان الأفراد بها، ولكي تُقنع الأفراد لابد من امتلاك القدرة على ذلك، وهذا ما يقدمه ديل كارنيجي في كتابه “كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس”. إن كنت محبوبًا لدى الناس أو تستطيع التأثير عليهم، فاعلم أنك اجتزتَ نصف الطريق لكي

بدم بارد .. تحقيقات صحفية تكشف أسرارًا مثيرة

يفترض البعض أننا بحاجة إلى الخيال كي نختبر الخوف، ولكن الحقيقة أن واقعنا أكثر رعبًا… بالتعاون مع كتاب صوتي، نبش الكاتب الصحفي محمد مهدي في تاريخ الجرائم الجنائية التي حدثت في مصر، مطلع الألفينات وفترة الستينات، ليختار ثلاثًا منها ويقدمهم في سلسلة درامية بعنوان “بدم بارد”.

عشر كتب صوتية، سوف تغير حياتك إلى الأبد.

“إن تلك الكتب العشرة بها مفاتيح السعادة اليومية ، ومفاتيح فهم الذات وفهم التعامل مع الآخرين.” كثير منا يحتاج إلى مساحة راحة، يمكنه فيها التقاط الأنفاس والنظر إلى ما قد مضى، أخبرتنا سِيرُ العظماء والشخصيات التاريخية الذين غيروا العالم أن كلًا منهم تعرض إلى العديد من الإحباطات والمشكلات وعدم التصديق النبي محمد، جلس في خلوة

حكاية سيباستيان – أحد مؤسسي شركة كتاب صوتي

وراء كل نجاح عظيم، حكاية استثنائية! وهذه هي حكايتي.. كنت أعمل كمستشار تسويقي لشركة تنتج الكتب الصوتية السويدية للطلاب، عندما سمعنا عن مدرسة كانت تأخذ الكثير من الأطفال السوريين الذين فروا من الحرب وجاءوا إلى السويد كلاجئين. هؤلاء الأطفال لم يتحدثوا السويدية أو الإنجليزية ولم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث في العالم. فكرة إنتاج