حكاية سيباستيان – أحد مؤسسي شركة كتاب صوتي

وراء كل نجاح عظيم، حكاية استثنائية! وهذه هي حكايتي.. كنت أعمل كمستشار تسويقي لشركة تنتج الكتب الصوتية السويدية للطلاب، عندما سمعنا عن مدرسة كانت تأخذ الكثير من الأطفال السوريين الذين فروا من الحرب وجاءوا إلى السويد كلاجئين. هؤلاء الأطفال لم يتحدثوا السويدية أو الإنجليزية ولم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث في العالم. فكرة إنتاج

لماذا نقرأ إن كان يمكننا أن نشاهد؟ ولماذا نشاهد إن كان يمكننا أن نشعر؟

مع التطور التكنولوجي اليومي يتبدل كل ما اعتدنا عليه وظننا أنه لن يتغير، حواسنا في تعطّش دائم للمزيد وأصبح كل ماهو موجود غير كاف! لم تعد القراءة تلك العادة التي نمارسها ليلاً في ركن بعيد هادئ أثناء شرب القهوة، لم تعد القراءة مرتبطة بحاسة واحدة فقط! ففي الوقت الذي تتابع فيه عيناك تشابك الأحداث سابحة