حكاية سيباستيان – أحد مؤسسي شركة كتاب صوتي

وراء كل نجاح عظيم، حكاية استثنائية! وهذه هي حكايتي.. كنت أعمل كمستشار تسويقي لشركة تنتج الكتب الصوتية السويدية للطلاب، عندما سمعنا عن مدرسة كانت تأخذ الكثير من الأطفال السوريين الذين فروا من الحرب وجاءوا إلى السويد كلاجئين. هؤلاء الأطفال لم يتحدثوا السويدية أو الإنجليزية ولم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث في العالم. فكرة إنتاج

5 كتب يجب الاستماع إليها من قائمة #جديد_فبراير

مع بداية شهر فبراير، نأتيكم بمجموعة جديدة من الحكايات، التحديات والتجارب الاستثنائية! ومن ضمن قائمة طويلة من العناوين المميزة التي تم توفيرها على تطبيق #كتاب_صوتي، نرشح لكم 5 كتب يجب الاستماع إليها! من ضمن هذه المجموعة، الرواية، السيرة الذاتية، المجموعة القصصية، العمل التاريخي، والخواطر! وجبة شهية!    تزوجت بدويًا – مارغريت فان غيلدرملسين هذه ليست مجرد

الكتاب الصوتي العربي.. البعث والتحديات

وقصارى القول أن منتج الكتب الصوتية في العالم العربي ما يزال دؤوبا في عمل لا يعرف الكلل، ويصل فريقه الذي يضم قراء ومهندسين وخبراء ومستشارين الليل بالنهار لئلا يهدف نفسَه لسِهام نقد أولئك الفاحصين فحصا دقيقا عن مَثالب كل جديد.

شهر أكتوبر لكِ أنتِ

مع بداية شهر جديد، تبدأ رحلة بحثنا عن عناوين جديدة وقصص استثنائية. إصدارات تطبيق كتاب صوتي لشهر أكتوبر متنوعة للغاية، اخترنا لكِ 4 من الأكثر رواجاً! جميع هذه الكتب متاحة الآن على التطبيق .. إضغطي هنا للاستماع إليهم.  قيس وليلى والذئب – بثينة العيسى يُرجعِك هذا الكتاب إلى أيام الطفولة، إلى “سنو وايت” و”قيس وليلى”،

مكتبة ستوكهولم العامة

مكتبة ستوكهولم العامة والتي يطلق عليها بالسويدية  “Stockholms stadsbibliotek” تعتبر من معالم ستوكهولم الأكثر شهرة. يأتي إليها السياح من جميع أنحاء العالم ليشهدوا هذا المعمار الفني العظيم الذي قام بتصميمه المعماري السويدي غونار اسبلاند وتعتبر المكتبة من أهم أعماله. بدأ بنائها عام 1924، لتكون هي أول مكتبة عامة في السويد تطبق مبدأ الرفوف المفتوحة بحيث

7 كتب سهلة الاستماع أثناء القيادة

عندما تتعدد الاختيارات أحيانا يصُعب اتخاذ قرار ولذلك أعددنا لك وجبات خفيفة وشهية من القصص والمقالات والفضفضة تصحبك في الطريق وتؤنس عقلك! جميع هذه الكتب متاحة على تطبيق كتاب صوتي. ۱-  مزاج القاهرة – أحمد مهنى يعتبر الكتاب فضفضة من الكاتب للقارئ، تحكي عن مواقف حياتية يومية مر بها، منها الطريف والمثير ومنها الواقعي والمؤلم.

لماذا نقرأ إن كان يمكننا أن نشاهد؟ ولماذا نشاهد إن كان يمكننا أن نشعر؟

مع التطور التكنولوجي اليومي يتبدل كل ما اعتدنا عليه وظننا أنه لن يتغير، حواسنا في تعطّش دائم للمزيد وأصبح كل ماهو موجود غير كاف! لم تعد القراءة تلك العادة التي نمارسها ليلاً في ركن بعيد هادئ أثناء شرب القهوة، لم تعد القراءة مرتبطة بحاسة واحدة فقط! ففي الوقت الذي تتابع فيه عيناك تشابك الأحداث سابحة