ماذا يحتاج طفلك قبل أن يذهب إلى النوم؟

كلنا كنا يوما ما أطفال، تحمل كثيرا من الفرح والحماس والنشاط ولكن أيضا بعضا من القلق والخوف تجاه كل ما هو مبهم وكبير. والخيال كان دائما وسيلة لتحويل كل علامات الاستفهام إلى قصص وحكايات استثنائية توسع من آفاقنا لتأخذنا إلى عالم بديل وتجاوبنا على أسئلتنا اللا نهائية. هكذا يجب أن يذهب الطفل إلى النوم، حالماً بغد ليس خائفا منه!

القراءة بشكل عام للأطفال لها فوائد عدة معظمنا يعرفها، مثل تنمية القدرة على الابتكار وتوسيع المدارك الفكرية بالإضافة إلى تعزيز اللغة. ولكن هل هذا كل شيء؟ بالطبع لا، فالطفل بطبعه يسبح في بحر من التساؤلات التي نادرا ما يُجاب عنها بإجابة ترضي فضوله الإيجابي بل وتنميه! وأحيانا نخاف من فكرة التأثير على الطفل بشكل أو بآخر خاصة إن لم يكن لدينا الإجابة المناسبة لعقله الصغير الكبير. فما هو الأسلوب الصحيح؟ وما هو الخطأ؟ ما الذي يجب أن يُقال؟ وما الذي لم يأتي وقته بعد؟

الإجابة قد تكون أبسط من مخاوفنا كطرف مسؤول عن طرف آخر. هناك قصص وحكايات وضعت فيها دروس عدة داخل سياق شيق من الأحداث لتترك التأثير الأكبر على الطفل المُستبِقل للرسالة، والذي قد لا يقبل نفس الرسالة إن قُدِمت له بأسلوب آخر.

ماذا وكيف ومتى، هي أسئلة مهمة يجب أن توضع في الحسبان. فالكثير من الأهالي قد يرهقهم إدخال الطفل للنوم كل يوم، ولكن من فوائد

 

القراءة قبل النوم، أنها تساعد العقل على الاسترخاء التدريجي وكأنها تُعطي لجسم الإنسان إشارة بأن يرتخي حتى تغفل عينيه.

من ناحية أخرى، المشاركة في سماع قصة أو قراءتها مع الطفل يطور العلاقة بين الطفل والطرف الآخر سواء كان الأب، الأم أو الشقيق الأكبر الذي يشاركه هذه المتعة .. فتلك العادة الجديدة تخلق رابط قوي يجمعهم مما يطور علاقتهم بشكل أو بآخر.

نعم، أطفالنا بحاجة إلى القصص والحكايات .. قد تقرأها أنت لهم أو تجعلنا نقوم بهذه المهمة لك ولكن تأكد دوما أنهم بحاجة إلى مساحة من الخيال في حياتهم! فلولا الخيال .. ما كان الواقع!

تصفح قائمة كتب الأطفال الآن على تطبيق كتاب صوتي، وشارك المتعة مع عائلتك!

يمكنكم تحميل التطبيق من هنا:

http://onelink.to/kitabsawti